منتديات ستار لوك
منتديات ستار لوك
منتديات ستار لوك
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات ستار لوك


 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 : مقتطفات من نور آيات الله : (3) سورة التوبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Anas lakrim
المدير العام
المدير العام
Anas lakrim


ذكر عدد المساهمات : 1043
تاريخ التسجيل : 28/01/2011
العمر : 25
الموقع : https://starlook.alafdal.net

: مقتطفات من نور آيات الله : (3) سورة التوبة Empty
مُساهمةموضوع: : مقتطفات من نور آيات الله : (3) سورة التوبة   : مقتطفات من نور آيات الله : (3) سورة التوبة Emptyالجمعة 29 أبريل 2011, 11:23


(وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيم (15) )
(ثُمَّ يَتُوبُ اللّهُ مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (27) )
في الأولى ( عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) والثانية ( غَفُورٌ رَحِيمٌ )
ووجه ذلك - والله أعلم - أن الآية الأولى أعقب بها ما تقدمها متصلاً بها من الآي في كفار مكة وفعلهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في التضييق والإخراج، فأمر تعالى بقتالهم ثم قال:
" وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ " أي : من أسلم منهم بعد ما صدر من اجتهاده في الأذية والصد عن سبيل الله ثم قال : " وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " أي: بما في القتال.
وأما الثانية فسببه - والله أعلم - ما جرى يوم حنين من تولي الناس مدبرين حين ابتلوا بإعجابهم بكثرتهم فلم تغن عنهم شيئاً ، فختمت هذه الآية بقوله: ( وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) تأنيساً لمن فر من المسلمين في ذلك اليوم ، وبشارة لهم بتوبة الله عليهم.
التعبير القرآني

.*.*.*.*.*.*.*.*.*.


( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28) )
قوله " إِنْ شَاءَ " تعليق للإغناء بالمشيئة، لأن الغنى في الدنيا ليس من لوازم الإيمان، ولا يدل على محبة الله، فلهذا علقه الله بالمشيئة، فإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لايحب، ولا يعطي الإيمان والدين إلا من يحب.
تيسير الكريم الرحمن
.*.*.*.*.*.*.*.*.*.


( إِلاَّتَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا (40) )
قال الشعبي: عاتب الله - عزو جلّ - أهل الأرض جميعًا – في هذه الآية – إلا أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - .

تفسيرالبغوي4/49
،،،،،،
وفيها أن الحزن قد يعرض لخواص عباد الله الصديقين، مع أن الأولى - إذا نزل بالعبد - أن يسعى في ذهابه عنه ، فإنه مضعف للقلب، موهن للعزيمة.
تيسير الكريم الرحمن
،،،،،،

(ِإذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا) ، ألا ترى كيف قال: (لاَ تَحْزَنْ) ، ولم يقل: لاتخف؛ لأن حزنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم شغله عن خوفه على نفسه.
[ السهلي – الروض الانف(2/315) ]

.*.*.*.*.*.*.*.*.*.


(عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ ) ، هل سمعتم بمعاتبة أحسن من هذه؟ بدأ بالعفو قبل المعاتبة.
مورق العجلي/الدر المنثور5/85

.*.*.*.*.*.*.*.*.*.


لاتجزع من الألم، ولاتخف من المعاناة، فربما كانت قوةً لك ومتاعًا إلى حين، فإنك إن تعش مشبوب الفؤاد، محروق الجوى، ملذوع النفس، أرق وأصفى من أن تعيش بارد المشاعر، فاتر الهمة، خامد النفس، وتأمل: (وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) )
[ يوسف المهوس ]

.*.*.*.*.*.*.*.*.*.


" إذا حبست عن طاعة، فكن على وجل من أن تكون ممن خذلهم الله وثبطهم عن الطاعة كما ثبط المنافقين عن الخروج للجهاد، فقال: ( وَلَوْأَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ ).
د.مساعد بن سليمان الطيار

.*.*.*.*.*.*.*.*.*.


( قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا (51) ) : " إنما لم يقل: ماكتب علينا؛ لأنه أمر يتعلق بالمؤمن، ولايصيب المؤمن شيء إلا وهو له؛ إن كان خيرًا فهو له في العاجل، وإن كان شرًا فهو ثواب له في الأجل.
الوزير ابن هبيرة/ ذيل طبقات الحنابلة1/ 237

.*.*.*.*.*.*.*.*.*.


سئل أبو عثمان النهدي - وهو تابعي كبير - : أي آية في القرآن أرجى عندك؟ فقال: مافي القرآن آية أرجى عندي- لهذه الأمة- من قوله: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (102))
الدر المنثور8/243

.*.*.*.*.*.*.*.*.*.


(خذ من أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103))
يؤخذ من المعنى، أنه ينبغي إدخال السرور على المؤمن بالكلام اللين، والدعاء له، ونحو ذلك مما يكون فيه طمأنينة، وسكون لقلبه.
وأنه ينبغي تنشيط من أنفق نفقة، وعمل عملًا صالحًا بالدعاء والثناء، ونحو ذلك.
تيسير الكريم الرحمن

.*.*.*.*.*.*.*.*.*.


(وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107))
وفي هذه الآية دليل على أن العمل- وإن كان فاضلًا - تغيره النية، فينقلب منهيًا عنه، كما قلبت نية أصحاب مسجد الضرار عملهم إلى ماترى.
ابن سعدي/ تفسيره ص351

.*.*.*.*.*.*.*.*.*.


( إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ (111))
" العاقل لايرى لنفسه ثمنًا دون الجنة "
[ ابن حزم- الأخلاق والسير(54) ]

.*.*.*.*.*.*.*.*.*.


( لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (117))
فإن قيل: كيف أعاد ذكر التوبة ( ثم تاب عليهم )، وقد قال في أول الآية: (لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ)؟ قيل: ذكر التوبة في أول الآية قبل ذكر الذنب، وهو محض الفضل من الله تعالى، فلما ذكر الذنب أعاد ذكر التوبة، والمراد منه قبولها.
تفسير البغوي 4/105

.*.*.*.*.*.*.*.*.*.


(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ (119) )
كل عمل صالح ظاهر أو باطن فمنشؤه الصدق، وكل عمل فاسد ظاهر أو باطن فمنشؤه الكذب، والله تعالى يعاقب الكذاب بأن يقعده ويثبطه عن مصالحه ومنافعه، ويثيب الصادق بأن يوفقه للقيام بمصالح دنياه وآخرته، فما استجلبت مصالح الدنيا والآخرة بمثل الصدق، ولا مفاسدهما ولا مضارهما بمثل الكذب كما قال تعالى: (وَجَاء الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أليم (90) )[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://starlook.alafdal.net
 
: مقتطفات من نور آيات الله : (3) سورة التوبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مقتطفات من كتاب من أقوال العلماء
»  أبواب العيدين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في المشي يوم العيد
»  ما هي المشطة المائلة التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
» أسباب نزول سورة القلم
» أسباب نزول سورة الحاقة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار لوك :: قسم القران الكريم-
انتقل الى: